ابن رشد

127

تلخيص كتاب المقولات

من بعض ، ومتخلخل لما أجزاؤه متباعدة بعضها عن بعض . وكذلك الأملس إنما يقال فيما أجزاؤه مستوية في سطحه ليس يفضل بعضها على بعض . ويقال خشن فيما أجزاؤه غير مستوية ، بل يفضل بعضها على بعض . ( 76 ) قال : ولعله قد يظهر هاهنا كيفيات أخر ، لكن هذه التي عددنا هاهنا من هذا الجنس مبلغ عددها هو هذا العدد . ( 77 ) يريد أن تلك الكيفيات هي الكيفيات التي يسأل عنها بحرف كيف في الأنواع / وهي الأشياء التي هي صور نوعية أو تابعة للصور النوعية . وهذه الكيفيات هي التي يسأل بها « 1 » في الأشخاص ، وهي الأحوال اللاحقة للصور من قبل الهيولى والأشياء الهيولانية . وذلك بين من الفرق بين هذين النوعين من الكيفية . الفصل السابع « 2 » ( 78 ) قال : وذوات الكيفيات هي المدلول عليها بالأسماء الدالة على الكيفيات أنفسها ، وهي المثل الأول . وذلك على طريق الاشتقاق في أكثرها يحسب اللسان اليوناني - مثل الأبيض المشتق من اسم البياض والبليغ المشتق من اسم البلاغة والعادل المشتق من اسم العدالة . وأما الشاذ منها ، فإنه ليس يوجد في اللسان اليوناني للكيفيات المأخوذة مجردة من الموضوع أسماء فيشتق منها أسماء لتلك الكيفيات من حيث هي في موضوع . مثال ذلك أن الأسماء الموضوعة

--> ( 1 ) بها ف : عنها ل ، ق ، م ، د ، ش . ( 2 ) الفصل السابع د ، ش : السابع ف ؛ ز ل ؛ ز م ؛ الفصل ق .